السيد مرتضى العسكري
130
على مائدة الكتاب و السنة ( 16 . من تاريخ الحديث )
مصالحة أبي بكر « 1 » وبسبب كل ذلك نهوا عبد اللّه ابن عمرو بن العاص عن كتابة حديث الرسول ( ص ) في حياته وقالوا له ( تكتب كل شيء سمعته من رسول اللّه ( ص ) ورسول اللّه ( ص ) بشر يتكلّم في الغضب والرضا ) فامسك وذكر ذلك للرسول ( ص ) فأومأ بإصبعه إلى فيه وقال : « أكتب فو الّذي نفسي بيده ما خرج منه الّا حق » ولما أراد ( ص ) في مرض وفاته ان يكتب لهم كتابا لن يضلّوا بعده أحدثوا الضوضاء والصخب وقالوا حسبنا كتاب اللّه وانّ الرجل ليهجر ! ! ! اللّه أكبر ! اللّه أكبر ! من عظيم ما اقترفوا وقالوا ! وتوفّي الرسول ( ص ) دون اين يكتب الكتاب الّذي كان إذا كتبه لم يضلّوا بعده ! ولما استولت قريش على الحكم منعوا من كتابة -
--> ( 1 ) - صحيح البخاري كتاب المغازي باب غزوة خيبر 3 / 38 وراجع بقيه مصادره في ابن سبأ 1 / 138 .